Thursday, September 8, 2016

أحلى بنت شفتها الصيف ده

لم تكن فتاة بل كانت قصيدة... قصيدة ألفها درويش وألقاها مظفر النواب على أنغام فيروز، قصيدة وضعت فى كتاب مهترئ تحتاج إلى أمرئ القيس نفسه ليفك طلاسمها...
لسه فاكر بلوزتها المقطوعة وروجها الممسوح وطريقتها فى الكلام، مكنتش بتحاول تبهرنى أو تبان قوية زى ما بتعمل كل البنات، كانت طفلة روحها حلوة بتعمل اللى هى عايزاه وخلاص وده اللى شدنى
مجتمع أبن وسخة فشخ البنات وفشخنا برده بدرجة أقل، البنت اللى تعمل اللى عايزاه تبقى وسخة والولد اللى يوافق إن البنت تعمل اللى هى عايزاه يبقى خول
كانت مختلفة، زيى فى أول مرة أتعامل مع مجتمع وسط البلد من سنين، مش مصدق إن الوقت عدى وبقيت قديم وبحكم على الناس أنهم جداد فى وسط البلد، كانت بتتحسس طريقها فى حذر وفى صوتها ندوب من ذكريات قديمة
محستش أنها أكبر منى، حسيت أنها طفلة زيى أتقابلنا فى ملاهى مهجورة بليل، من أول كلمتين عرفت أنى لازم أحتفظ بوجودها فى حياتى
يمكن عشان شفت فيها مأساة جيلى، إحنا ولاد الثقافة الغربية والتراث العربى، مفشوخين بين مبادئ الحرية وراديكالية المجتمع حوالينا، إحنا ولاد أمريكا الغير الشرعيين، جابتنا فى عصر العولمة ورفضت تعترف بينا
هى  فعلاً أحلى بنت شفتها الصيف ده ومن مدة طويلة وعشان كده كانت تستحق أنى أكسر صيامى عن الكتابة وأرجع أنشر زى زمان، محتاج أفضل على أتصال بيها بإى صورة من صور الصداقة وأتمنى تكون روحى لسه صادقة كفاية لأستحق ذلك...

1 comment:

  1. سعيد جداً إن رجعت تكتب، شئ جميل جداً.

    ReplyDelete